العين : مفتاح اسمه ، عالم وعدل وعال .
والسين : مفتاح اسمه ، سيد وسميع وسريع الحساب .
والقاف : مفتاح اسمه ، قادر وقاهر وقريب وقدير وقدوس » « 1 » .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« يشير إلى القسم بحاء حبه ، وميم محبوبه محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وعين عشقه على سيده ، وقاف قربه إلى سيده بكمال لا يبلغه أحد من خلقه » « 2 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« حم عسق ، الحاء : هو الحجر الأسود . والميم : مقام إبراهيم . والعين : عين زمزم . السين والقاف : سقياها ، فمن استلم الحجر ساد سيادة معنوية . ومن صلى خلف المقام ، أكرمه اللَّه بالخلة . ومن دعا عند زمزم ، أجابه اللَّه . ومن شرب من زمزم ، سقاه اللَّه شراباً طهوراً لا يبقى فيه وجعاً ولا مرضاً » « 3 » .
ويقول : « يقال : الحاء : من الرحمن . والميم : من المجيد . والعين : من العليم . والسين : من القدوس . والقاف : من القاهر .
ويقال : الحاء حلمه . والميم مجده . والعين عظمته . والسين سناه . والقاف قدرته .
ويقال : أن القاف اسم لجبل يحيط بالدنيا » « 4 » .
[ رؤيا صوفية ] : في معاني حروف ( حم . عسق )
يقول الشيخ عبد اللَّه بن سلطان :
« رأيت في النوم كأني أختلف مع بعض الفقهاء في تفسير قوله تعالى :
(
حم . عسق
) « 5 » بما أجرى اللَّه تعالى على لساني أو قاله ، فقلت : هي أسرار بين اللَّه
هامش
( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 341 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 286 .
( 3 ) المصدر نفسه - ج 8 ص 286 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 8 ص 286 .
( 5 ) الشورى : 1 ، 2 .