تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ويقول : « الحاء : تشير إلى حقه . والميم : تشير إلى محبته » « 1 » .

ويقول الشيخ روزبهان البقلي :

« الحاء : الوحي الخاص إلى محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . والميم : محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وذلك ما كان بلا واسطة ، فهو سر بين المحب والمحبوب لا يطلع عليه أحد غيرهما » « 2 » . ويقول : « الحاء : يدل على أن في بحر حياته حارت الأرواح . والميم : تدل على أن في ميادين محبته هامت الأسرار » « 3 » .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« يشير بالحاء : إلى حياته . وبالميم إلى مودته [ كأنه ] « 4 » ، قال : بحياتي ومودتي لأوليائي لا شيء أحب إلي من لقاء أحبابي ، ولا أعز ولا أحب على أحبابي من لقائي » « 5 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« حم : أي الحق المحتجب بمحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، فهو حق بالحقيقة ، محمد بالخليقة ، أحبه فظهر بصورته ، فكان ظهوره به » « 6 » .

ويقول الامام القرطبي :

« حم : فإن الحاء والميم ما به الاشتراك بين اسمي الرحمن ومحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم » « 7 » .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« حم : إشارة إلى الاسمين الجليلين من أسمائه تعالى وهما : الحنان والمنان . فالحنان : هو الذي يقبل على من أعرض عنه » « 8 »
هامش
( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 379 . ( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 400 . ( 3 ) المصدر نفسه - ج 8 ص 434 . ( 4 ) وردت في الأصل ( كائن ) ( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 434 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 391 . ( 7 ) الشيخ ابن كمال باشا زاده - مخطوطة رسالة هيكلية - ورقة 72 أ . ( 8 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 349 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 11 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني