والمنتقم والمقسط والمغني والمانع . وله : بداية الطريق » « 1 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( حم )
« 2 »
يقول الصحابي عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنه :
« حم ، يعني : قضى اللَّه ما هو كائن إلى يوم القيامة » « 3 » .
ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« الحاء : هو وحي كتابه المنزل على رسوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . والميم : كتابه إلى محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم برسالته » « 4 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« [ حم ] : يعني الحي الملك » « 5 » .
ويقول : « يعني : قضى في اللوح المحفوظ وكتب فيه ما هو كائن » « 6 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : حم : الحافظ الملك هو اللَّه » « 7 » .
ويقول الإمام القشيري :
« الحاء : إشارة إلى حلمه .
والميم : إشارة إلى مجده » « 8 » .
ويقول : « الحاء : تدل على حياته .
والميم : على مجده » « 9 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 66 - 67 .
( 2 ) غافر : 1 .
( 3 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق - ج 1 ص 298 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 169 .
( 5 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 125 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 127 .
( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1225 .
( 8 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 294 .
( 9 ) المصدر نفسه - ج 5 ص 361 .