هداي ليس في يدك ولا لتُدخل عليَّ من رآني : إن الذين أريتهم نفسي أولئك قلوبهم
عندي . فإذا حادثتك رأيت ، فإذا رأيت ، فلا حديث » « 1 » .
حالة المشاهدة والمحادثة
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « حالة المشاهدة والمحادثة : هي الغيبة والفناء ، عند وجود القلب والسر عند الحق عزّ وجلّ » « 2 » .
المحدَّث
في اللغة
« المُحَدَّث : المُلهَم ، وهو الذي يلقى في نفسه الشيء فيخبر به حدساً وفراسة ، وهو نوع يخص اللَّه به من يشاء من عباده الذين اصطفى مثل عمر ، كأنهم حُدِّثوا بشي ء
فقالوه » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 32 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
) « 4 » .
في السنة المطهرة
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( كان في الأمم محَدَّثون ، فإن يكن في أمتي أحَدٌ ، فعمر بن الخطاب ) « 5 »
هامش
( 1 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 200 .
( 2 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 90 بتصرف 0
( 3 ) ابن منظور - لسان العرب المحيط - ص 583 .
( 4 ) الضحى : 11 .
( 5 ) مسند أحمد ج : 6 ص : 55 برقم 24330 .