الشيخ السراج الطوسي
يقول : « المحادثة : وصف لنهاية الصديقين » « 1 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحادثة : هي لا تكون بما يظهر الأغيار ، إنما يظهر منها النطق بالإخبار وتستر المحادثة في الأسرار » « 2 » .
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحادثة : وصف لنهاية مقامات خواص الأولياء والصديقين . . .
المحادثة : القانون الأكبر في السر ، يرى به مواقع الغيب ، وهي شبيهة بالوحي في السر » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « ا لمحادثة : هي خطاب الحق للعارفين من عباده من عالم الملك ، كالنداء من الشجرة لموسى ، وهو فرع عن المشاهدة » « 4 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « المحادثة : منازلة الأسرار بذكره وإقباله عليها ، ( فيما يلقيه ) ويبديه من سر وغيره ، فيبسط فيه أنواره ، ويلقي إليه أسراره واليه الإشارة بحديث : ( كان في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر منهم ) « 5 » » « 6 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « المحادثة : هي المكالمة القلبية ، وهي الفكرة والجولان في عظمة الجبروت ،
هامش
( 1 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 349
( 2 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 191 .
( 3 ) الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني - مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار - ورقة 47 ب .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 132 .
( 5 ) مسند أحمد ج : 6 ص : 55 برقم 24330 .
( 6 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 395 - 396 0