ظباء حاجر
الشيخ عبد الغني النابلسي
ظباء حاجر [ عند الشيخ ابن الفارض ] : كناية عن الصور الكاملة في مقام التحقيق والعرفان ، فإنهم نوافر يسرحون في ميدان حاجر ، الذي هو من منازل الحج الإلهي . ولهذه الظباء محاجر عيون كحد السيوف ونصول السهام من نظرت إليه قصمته وأصمته . وهم الأفراد ، الورثة المحمديون ، من أهل اللَّه تعالى أولي الكمال « 1 » .
الحجارة
في اللغة
« الحجر : الصخر الصغير » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 21 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
(
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
) « 3 » .
في السنة المطهرة
عن ابن عباس أن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( الحجر الأسود من الجنة ) « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحجارة : عبيد محققون ، ما خرجوا عن أصولهم في نشأتهم ، ثم أن اللَّه جعل هذه الأحجار محلًا لإظهار المياه التي هي أصل حياة كل حي في العالم الطبيعي ، وهي
هامش
( 1 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 8 - 9 ) بتصرف ) .
( 2 ) المعجم العربي الأساسي - ص 292
( 3 ) البقرة : 74
( 4 ) صحيح ابن خزيمة ج : 4 ص : 219 .