تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

[ مسألة ] : في عدم خلو الأرض من حجة لله على خلقه

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه :

« لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة . إما ظاهراً مشهوراً ، أو خائفاً مغموراً لئلا تبطل حجج اللَّه وبيناته . وكم ذا ؟ وأين أولئك ؟ أولئك واللَّه الأقلون عدداً والأعظمون قدراً . يحفظ اللَّه بهم حججه وبيناته حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم . هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدانٍ أرواحها معلقة بالمحل الأعلى . أولئك خلفاء اللَّه في أرضه ، والدعاة إلى دينه » « 1 » .

المحجة البيضاء

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول : « المحجة البيضاء : هي السنة المحمدية السمحاء ، وهي الطريق الوسط الذي نهج عليه الصديقون والشهداء » « 2 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 37 - 38 . ( 2 ) الإمام محمد ماضي أبو العزائم - شراب الأرواح - ص 145 .