* ثالثاً : بمعنى ( الحفيظ ) من العباد :
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول : « الحفيظ : هو المحافظ لأوقاته وخطراته ، أي : الخطرات القلبية
والإلهامات » « 1 » .
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي
يقول : « الحفيظ : هو الحافظ قلبه في رجوعه إليه أن لا يرجع منه إلى أحد
سواه » « 2 » .
الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
يقول : « الحفيظ : هو المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات » « 3 » .
الشيخ عمرو بن عثمان المكي
يقول : « الحفيظ : هو الذي يحفظ جوارحه عن المعاصي » « 4 » .
[ مسألة ] : الحفيظ جلّ جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الحفيظ جلّ جلاله :
التعلق : افتقارك إليه في حفظ ذاتك ، وطلب التأييد في حفظ غيرك .
التحقق : الحفيظ بنية مبالغة ، وهو الحفيظ لذاته ولغيره مما يناقض صلاح المحفوظ حساً ومعنى ، وما ثم من حصل في هذه المرتبة بحكم الذات لكنه مقيد بأمر واحد خاص إلا الخمسة من الأعداد وحدها فإنها تحفظ وحدها وتحفظ العشرين خاصة ، والحفيظ على الإطلاق وهو اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 131 .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 9 ص 131 .
( 3 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 142 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 185 .