تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

* ثالثاً : بمعنى ( الحفيظ ) من العباد :

الشيخ أبو بكر الوراق

يقول : « الحفيظ : هو المحافظ لأوقاته وخطراته ، أي : الخطرات القلبية والإلهامات » « 1 » .

الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي

يقول : « الحفيظ : هو الحافظ قلبه في رجوعه إليه أن لا يرجع منه إلى أحد سواه » « 2 » .

الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري

يقول : « الحفيظ : هو المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات » « 3 » .

الشيخ عمرو بن عثمان المكي

يقول : « الحفيظ : هو الذي يحفظ جوارحه عن المعاصي » « 4 » .

[ مسألة ] : الحفيظ جلّ جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الحفيظ جلّ جلاله : التعلق : افتقارك إليه في حفظ ذاتك ، وطلب التأييد في حفظ غيرك . التحقق : الحفيظ بنية مبالغة ، وهو الحفيظ لذاته ولغيره مما يناقض صلاح المحفوظ حساً ومعنى ، وما ثم من حصل في هذه المرتبة بحكم الذات لكنه مقيد بأمر واحد خاص إلا الخمسة من الأعداد وحدها فإنها تحفظ وحدها وتحفظ العشرين خاصة ، والحفيظ على الإطلاق وهو اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 131 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 9 ص 131 . ( 3 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 142 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 185 .