تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

الحاضر

من أقوال الكسنزان

نقول : نحن مؤمنون بأن اللَّه تعالى : حاضر ، وناظر ، وشاهد ، وهو معنا ، ومعيننا ، وهو بكل شيء محيط .

المحاضرة

في اللغة

« المحاضرة : حديث أو درس يلقى أمام الجمهور » « 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام القشيري

يقول : « المحاضرة : هي حضور القلب ، وقد يكون بتواتر البرهان ، وهو بعد وراء الستر وإن كان حاضراً باستيلاء سلطان الذكر . ثم بعده المكاشفة : وهو حضوره بنعت البيان ، غير مفتقر في هذه الحالة إلى تأمل الدليل وتطلب السبيل ، ولا مستجير من دواعي الريب ولا محجوب عن نعت الغيب . ثم المشاهدة : وهي حضور الحق من غير بقاء تهمة . . . فصاحب المحاضرة مربوط بآياته ، وصاحب المكاشفة مبسوط بصفاته ، وصاحب المشاهدة ملقى بذاته . وصاحب المحاضرة يهديه عقله ، وصاحب المكاشفة يدنيه علمه ، وصاحب المشاهدة تمحوه معرفته » « 2 » .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه

يقول : « المحاضرة : هي حضور القلب في سر البيان » « 3 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 327 . ( 2 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 67 . ( 3 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 80 .