الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحاضرة : وهي مجاراة الأسماء بينها بما هي عليها من الحقائق » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المحاضرة : حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى » « 2 » .
المؤرخ ابن خلدون
يقول : « المحاضرة [ عند الصوفية ] : وهي آخر مراتب الحجاب ، وأول مراتب الكشف ، ثم بعدها المكاشفة ، ثم بعدها المشاهدة ، ولا تكون إلا إذا انمحت آثار
الإنية » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « المحاضرة : هي حضور القلب مع الرب ، ويكون من وراء الحجاب : إما بتواتر البرهان ، أو بفكرة الاعتبار ، أو باستيلاء سلطان الذكر على القلب » « 4 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « المحاضرة : هي أول الأمر ، وهي مطالعة الحقائق من وراء ستر
كثيف » « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « المحاضرة : الدخول في السر ، وهو بدء كشف حقيقة الصلاة التي هي صلة بين الرب والعبد . فالمحاضرة استدراج إلى صوت كان يُظن أنه منبثق من سر
الإنسان . ويكشف السالك أن صوته نور فيه ، وأنه ليس هو ، وأنه هو هو ، وأنه أقرب إليه من حبل الوريد ، وأنه عصمه وهداه إلى الصراط المستقيم » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - اصطلاح الصوفية - ص 9 .
( 2 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 81 .
( 3 ) المؤرخ ابن خلدون - المقدمة - ص 492 .
( 4 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف - ص 36 .
( 5 ) الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 1 ص 160 .
( 6 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 301 .