تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

الإمام فخر الدين الرازي

يقول : « الحي جلّ جلاله : يفيد كونه كاملا على الإطلاق ، والكامل : هو أن لا يكون قابلا للعدم لا في ذاته ، ولا في صفاته الحقيقية ، ولا في صفاته النسبية والإضافية » « 1 » .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول : « الحي جلّ جلاله : هو الذي يدفع ، ويجذب ، وتأتي منه الأفعال » « 2 » .

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول : « الحي جلّ جلاله : هو الذي يكون حياته لذاته ، وليس ذلك لأحد من الخلق إنما ذلك خاص بالله تعالى » « 3 » .

السيد أحمد فائز البرزنجي

يقول : « الحي جلّ جلاله . . . هو المتصف بالحياة بلا جسم وروح » « 4 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « الحي جلّ جلاله : الذي لا يجوز عليه فناء ولا موت ، ولا يعتريه قصور ولا عجز ، ولا تأخذه سنة ولا نوم وخاصيته ثبوت الحياة في كل شيء » « 5 »

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الحي جلّ جلاله : هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية ، فهو الباقي أزلًا وأبداً » « 6 » .

* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

هامش
( 1 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 2 ص 467 . ( 2 ) الشيخ عبد الحق بن سبعين - بُد العارف - ص 114 . ( 3 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر - ج 1 ص 83 . ( 4 ) السيد أحمد فائز البرزنجي - أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد - ص 27 . ( 5 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 256 . ( 6 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 68 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني