[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : ( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ )
« 1 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« ميتاً عنا فأحييناه بنا ، وجعلناه إماماً يهتدي بنوره الأجانب ، ويرجع إليه
الضال » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« لا حياة لمن لم يخلع الكونين » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الطمستاني :
« ما الحياة إلا في الموت ، أي : ما حياة القلب إلا في إماتة النفس » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير :
« من كانت حياته بنفسه ، فحياته إلى ذهاب ، ومن كانت حياته بالإخلاص
والصدق ، فهو حي بقلبه . . . كل شخص يحيا بالنفس يموت بالموت ، وكل من يحيا بالإخلاص والصدق ، لا يموت أبداً » « 5 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« الموت في الدنيا : بالمعصية ، والحياة في الآخرة : بالطاعة في الدنيا » « 6 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« من أحياه اللَّه بذكره في أزله لا يموت أبداً ومن أماته في ذلك لا يحيى أبداً ، وكم حي غافل عن حياته ، وميت غافل عن مماته » « 7 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 122 .
( 2 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 139 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - كتاب الكتب - ص 25 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 471
( 5 ) الشيخ محمد بن المنور - أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد - ص 330 .
( 6 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 76 .
( 7 ) المصدر نفسه - ج 10 ص 76 .