تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

[ مسألة ] : في مرتبة علم الأحوال

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« أما علوم الأحوال فمتوسطة بين علم الأسرار وعلم العقول ، وأكثر ما يؤمن بعلم الأحوال أهل التجارب ، وهو إلى علم الأسرار أقرب منه إلى العلم النظري العقلي » « 1 »

واردات الأحوال

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول : « واردات الأحوال : هي ما يرد على القلوب من المعارف الربانية والأسرار الروحية ، وهي توجب لها أحوالا حميدة » « 2 » .

مقام اتحاد الأحوال

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

مقام اتحاد الأحوال : هو مقام عبيد لله ، أحضرهم سبحانه فيه فزالوا للذي أحضرهم . فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب والقرب عين البعد « 3 » .

الأحوال الحاكمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الأحوال الحاكمة : هي الحاكمة على المريدين ، كالشوق والوله والقلق والحزن والقبض والبسط وأمثال ذلك » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 33 . ( 2 ) الشيخ بن عباد الرندي - غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - ج 1 ص 74 . ( 3 ) د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده - ص 245 ) بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 10 .