تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

شاهد الحال

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

شاهد الحال : هو تأثير يظهر على ظاهر العبد إذا ذاق شيئاً من المقامات وحصل عنده تخلقاً بها « 1 » .

علم الحال

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « علم الحال : هو العلم الذوقي ، وهو علم نتائج المعاملات والأسرار وهو نور يقذفه اللَّه تعالى في قلبك تقف به على حقائق المعاني الوجودية وأسرار الحق في عباده والحكم المودعة في الأشياء » « 2 » . ويقول : « علم الأحوال : ولا سبيل إليها إلا بالذوق ، فلا يقدر عاقل على أن يحدها ولا يقيم على معرفتها دليلًا : كالعلم بحلاوة العسل ، ومرارة الصبر ، ولذة الجماع ، والعشق ، والوجد ، والشوق ، وما شاكل هذا النوع من العلوم ، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلا بأن يتصف بها ويذوقها » « 3 » .

الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري

يقول : « علم الحال : هو ترك التدبير ، ولو كان هذا في واحد لكان من أوتاد الأرض » « 4 » . ويقول : « علم الحال : من الباطن الإخلاص ، ومن الظاهر الاقتداء ، فمن لم يكن ظاهره إمام باطنه وباطنه كمال ظاهره فهو في تعب من البدن » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة الانتصار - ص 9 بتصرف . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم - ص 19 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 31 . ( 4 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) - ص 101 . ( 5 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 68 .