تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
فقلت له : فحواء ؟ فقال : على صورة الأحدية . فقلت له : لمَّ كان كذلك ؟ فقال : لأن اللَّه تعالى خلق أدم على صورته أو على صورة الرحمن ، فيهم لا تكون إلا للمقيد ، فمن حين خلقه ظهر تعالى بالتقييد : عبد ورب . وأيضاً فإن الواحدية من أسماء التقييد ، والأحدية من أسماء الإطلاق ، فكانت صورة آدم انطباع تلك الصورة المقيدة التي لله ، ولهذا كان آدم مثالا لا مثلا . . . والمثال لا يكون إلا منطبعا في مرآة فيكون شبحا لا حقيقة له لكونه على صورة التقييد . وأما الأحدية فتطلق على المطلق وعلى المقيد أيضاً ، لكن بشرط خفاء التقييد ، فكان خلق حواء على صورة الأحدية » « 1 » .

الحَيَّة

في اللغة

« حَيَّةٌ : رتبة من الزواحف كالثعبان والأفعى وغيرهما » « 2 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن الكريم في قوله تعالى : (
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى
) « 3 » .

في الاصطلاح الصوفي

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « تحويل العصا إلى حية رمز المعرفة اللدنية ، إذ الحية رمز الحكمة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية - ص 136 - 137 . ( 2 ) المعجم العربي الأساسي - ص 369 . ( 3 ) طه : 20 . ( 4 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 229 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 370 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني