ويقول : « الحواريون : هم الذين خلصوا عن ظلمة النفوس ، وسواد الهيئات الطبيعية بالوصول إلى مقام القلب ، وتنوروا بنور الفطرة الأصلية ، فابيضت وجوههم الحقيقية بالتصفية » « 1 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الحواريون : هم الصافون والخالصون من التردد والتلوين ، وهم سيوف اللَّه وحججه على المنكرين والمضلّين والمخالفين » « 2 » .
الحور
في اللغة
« حُورٌ ( مفردها : أحور وحوراء ) : من حُوِرَت عينه » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة أربع مرات في القرآن الكريم ، منها قوله تعالى : (
وَحُورٌ عِينٌ . كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
) « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحور : هم العارفون إشارة لا تفسيرا ، المجهولون في العالم ، فلا يظهر منهم ولا عليهم ما يعرفون به ، وهم لا يشهدون في الكون إلا اللَّه ، لا يعرفون ما العالم ، لأنهم لا يشهدونه عالما » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 639 .
( 2 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 132 .
( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 362 .
( 4 ) الواقعة : 22 - 23 .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 74 .