تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

مادة ( ح ور )

الحواريون

في اللغة

« حَوَارِيّ : الصاحب والناصر . والحواريون : أنصار عيسى عليه السلام » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات ، منها قوله تعالى : (
قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحواريون : هم واحد في كل زمان ، لا يكون فيه اثنان ، فإذا مات ذلك الواحد أقيم غيره . وكان في زمان رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم الزبير بن العوام كان صاحب هذا المقام مع كثرة أنصار الدين بالسيف . فالحواري : من جمع في نصرة الدين بين السيف والحجة فأعطى العلم والعبارة والحجة ، وأعطى السيف والشجاعة والإقدام ومقاومة التحدي في إقامة الحجة على صحة الدين المشروع ، كالمعجزة التي للنبي ، فلا يقوم بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بدليله الذي يقيمه على صدقه فيما ادعاه إلا حواريه ، فهو يرث المعجزة ولا يقيمها إلا على صدق نبيه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، هذا مقام الحواري » « 3 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 362 . ( 2 ) آل عمران : 52 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 8