تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

الإمام القشيري

يقول : « الحلال الطيب : هو ما يتناوله العبد على شريطة الإذن بشاهد الذكر على قضية الأدب في ترك الشبهة » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الحلال والطيب

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قال بعضهم : الحلال ما أخذته عن فاقة وضرورة ، والطيب من الحلال : ما آثرت به مع الحاجة والفاقة . وقيل : الحلال ما يظهر لك من غير سبب ، والطيب ما يبدو لك من المسبب » « 2 » .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« الحلال ما أباح اللَّه أكله ، والطيب ما لم يكن مشوبا بشبهة حقوق الخلق ، ولا بسرف حظوظ النفس . وكل طيب حلال وليس كل حلال طيب » « 3 » .

الحلال المحض

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

الحلال المحض : ترك ما لا شبهة فيه « 4 » .

الشيخ محمد القباري

يقول : « الحلال المحض : هو الذي لا تراه ، ولا تسمع به » « 5 »
هامش
( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 325 . ( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 447 . ( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 273 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 175 ) بتصرف ) . ( 5 ) أحمد أبو كف - أعلام التصوف الإسلامي - ص 156 .