الإمام القشيري
يقول : « الحلال الطيب : هو ما يتناوله العبد على شريطة الإذن بشاهد الذكر على قضية الأدب في ترك الشبهة » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحلال والطيب
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : الحلال ما أخذته عن فاقة وضرورة ، والطيب من الحلال : ما آثرت به مع الحاجة والفاقة .
وقيل : الحلال ما يظهر لك من غير سبب ، والطيب ما يبدو لك من المسبب » « 2 » .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« الحلال ما أباح اللَّه أكله ، والطيب ما لم يكن مشوبا بشبهة حقوق الخلق ، ولا بسرف حظوظ النفس . وكل طيب حلال وليس كل حلال طيب » « 3 » .
الحلال المحض
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
الحلال المحض : ترك ما لا شبهة فيه « 4 » .
الشيخ محمد القباري
يقول : « الحلال المحض : هو الذي لا تراه ، ولا تسمع به » « 5 »
هامش
( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 325 .
( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 447 .
( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 273 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 175 ) بتصرف ) .
( 5 ) أحمد أبو كف - أعلام التصوف الإسلامي - ص 156 .