الشيخ محمد عثمان الميرغني
الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي أصل الوجود ، وسر الأسرار « 1 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي عين البرزخ الأكبر بين اللَّه وبين خلقه » « 2 » .
الشيخ محمد مهدي الرواس
يقول : « الحقيقة المباركة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي مبدأ طرز الحكم الموضوعة ، وأول شكل الهياكل المصنوعة ، بل السبب الأعظم القائم في مادة الوجود ، والعلة الغائية لخلق كل موجود ، والحبل الطويل الكافل وصلة كل واصل ، والباب العريض العالي الضامن كفاية كل داخل ، والكنز الجامع لنكات الكائنات ، والكوكب اللامع في مطالع سماوات الموجودات . . . والنقطة الشاملة المطلسمة بحل كل رصد ورصد كل مدد . . . والنعمة العظمى التي تشبث بأذيال إحسانها عيسى ، والقاموس المترجم بلسان القدم في مدارس
العدم ، والناموس الأعظم المحكم سلطانه فوق كل هام وقدم ، والقبضة الأصلية التي جمعت بطي مضمونها هيكل الأمر والإبداع والخلق ، والنشأة الأزلية المتوجة بتاج البرهان والإحسان والحق ، مقتدى كل إمام في كل دائرة إلهية ، وقبلة كل مقتدى في كل حضرة لاهوتية ، وارد الإرادات ومهبط أمر تصريفها ، ومظهر المشيئات وواسطة تدويرها في تنميق ثقيلها وخفيفها ، لوح العلم المطرز بكل علم خفي مكتوم ، وقلم السر الكاتب بأمر اللَّه كل ما اندرج في صحيفة وهب الحي القيوم ، وحجاب العناية القديمة القائم بالأمر الأزلي بين الملك والعبيد ، وبرزخ الشرف الرفيع الممدود للفرق بين المراد والمريد ، حرم اللَّه الأمين المحفوف بعساكر الغيوب ، وسلطان البرهان الديمومي الساري سريان سر قدرته في جميع القلوب ، أمين الحضرة المقدسة على سر كل خزانة غيبية ، وواسطة التجلي في الحضيرة الأبدية لكل زمرة معظمة خفية وجلية ، وآدم آدم ، وأصل العالم ، والحيطة الجامعة
الكبرى ، واللمعة البارعة الزهرا ، والعالم الأكبر الشامل ، والعَلَم الأعظم الطائل ، والنوع
هامش
( 1 ) الشيخ ابن إدريس الرباطابي - الإبانة النورية في شأن صاحب الطريقة الختمية - ص 32 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ عبيدة بن انبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 160 .