تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

الشيخ الفرغاني

يقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : حقيقة الروح الأعظم ، وصورته صورة الحقيقة التي ظهر فيها بجميع أسمائها وصفاتها ، وسائر الأنبياء مظاهرها ، ببعض الأسماء والصفات تجلت في كل مظهر بصفة من صفاتها واسم من أسمائها ، إلى أن تجلت في المظهر المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام بذاتها وجميع صفاتها وختم به النبوة ، فكان الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم سابقا على جميع الأنبياء من حيث الحقيقة ، متأخرا عنهم من حيث الصورة » « 1 » .

الشيخ أبو علي الدقاق

يقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي النور المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام الذي انبثق منه الكون ، وتجلى في آدم والأنبياء والرسل ، وهو ( الإنسان الكامل ) ، والإنسان الكامل هو القطب » « 2 » .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه العزيز

يقول : الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هو سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم « 3 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي الذات مع التعين الأول ، فله الأسماء الحسنى كلها ، وهو الاسم الأعظم » « 4 » . ويقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : هي الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق الشاملة لها ، أي : للحقائق والسارية بكليتها في كلها سريان الكلي في جزئياته . . . وإنما كانت الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام هي صورة لحقيقة الحقائق ، لأجل ثبوت الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام في خلق الوسيطة والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم حكم اسمه أو وصفه أصلًا ، فكانت هذه البرزخية الوسيطة هي عين النور الأحمدي المشار إليه : ( أول ما خلق اللَّه نوري ) « 5 » » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ الحكيم الترمذي - ختم الأولياء - ص 486 . ( 2 ) سليمان سليم علم الدين - التصوف الإسلامي - ص 107 . ( 3 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - سر الأسرار ومظهر الأنوار - ص 6 بتصرف . ( 4 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - مخطوطة اصطلاحات الصوفية - ص 6 . ( 5 ) ورد بصيغة أخرى في كشف الخفاء ج : 1 ص : 311 برقم 827 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 6 ) الشيخ رشيد الراشد - الدر المنظم في وجوب محبة السيد الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 153 .