حقيقة الحقائق صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - حقيقة الحقائق
* أولًا : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ عبد اللَّه الميرغني
حقيقة الحقائق : هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، لأنه برزخاً بين الحقيقة الحقية ، والحقيقة
الخلقية « 1 » .
* ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « حقيقة الحقائق . . . هي ما لا يتصف بالوجود ولا بالعدم ، ولا بالحدوث
ولا بالقدم . . . كذلك لا يتصف بالكل ولا بالبعض ، ولا يقبل الزيادة والنقص . . . وهذا أصل العالم ، وأصل الجوهر الفرد ، وفلك الحياة ، والحق المخلوق به . . . وعن هذا الشيء [ حقيقة الحقائق ] ظَهَرَ العالم ، فهذا الشيء هو حقيقة حقائق العالم الكلية المعقولة في
الذهن . . . وهذا الشيء . . . سمه إن شئت : حقيقة الحقائق ، أو الهيولي ، أو المادة الأولى ، أو جنس الأجناس ، وسمِّ الحقائق التي تضمنها الحقائق الأول ، أو الأجناس العالية » « 2 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « حقيقة الحقائق : يعنون بها باطن الوحدة ، وهو التعين الأول الذي هو أول رتب الذات الأقدس » « 3 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « حقيقة الحقائق : هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق ، وتسمى : حضرة الجمع ، وحضرة الوجود » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 4 ص 142 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - إنشاء الدوائر - ص 16 - 19 .
( 3 ) الشيخ صدر الدين القونوي - لطائف الاعلام - ص 82 .
( 4 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - مخطوطة اصطلاحات الصوفية - ص 59 .