المتحقق بالحق والخلق
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المتحقق بالحق والخلق : هو من يرى أن كل مطلق في الوجود له وجه التقييد ، وكل مقيد له وجه الإطلاق ، بل يرى كل الوجود حقيقة واحدة ، له وجه مطلق ووجه مقيد بكل قيد . ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحققا بالحق والخلق والفناء والبقاء » « 1 »
الحق جلّ جلاله - الحق صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - الحق
في اللغة
« الحق : 1 . الثابت بلا باطل .
2 . النصيب الواجب للفرد أو الجماعة » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 267 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
) « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول : « الحق جلّ جلاله : هو المقصود إليه بالعبادات ، والمصمود إليه بالطاعات ، لا يشهده غيره ، ولا يدرك بسواه ، بروائع مراعاته تقوم الصفات ، وبالجمع إليه تدرك الدرجات » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 76 - 77 .
( 2 ) المعجم العربي الأساسي - ص 337 .
( 3 ) المائدة : 83 .
( 4 ) عبد الرزاق الكنج - شهيد الصوفية الثائر الحسين بن منصور الحلاج - ص 48 .