تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
ظلم النفس على القلب باستيلائها عليه : فيما يضره من اشتغالها بمخالفة الشريعة ، وموافقة الطبيعة في استيفاء حظوظها وشهواتها من ملاذ الدنيا » « 1 » .

[ مسألة - 18 ] : في أن المجاهدة هي الطريق إلى المشاهدة

يقول الشيخ عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :

« من حرم المجاهدة فلا سبيل له إلى المشاهدة ، فمن أراد الدخول في بحر المشاهدة ، فعليه باختيار المجاهدة ، لأن المجاهدة بذرة المشاهدة » « 2 » .

[ مسألة - 19 ] : في عدم اجتماع المجاهدة والمشاهدة

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« لا تجتمع مجاهدة ومشاهدة ، إذ نهاية التعب تمام السفر . فإذا حصل الوصول : فما بقي إلا الراحة ، ومشاهدة الحبيب مع حفظ الأدب » « 3 » .

[ مسألة - 20 ] : في المجاهدة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« كل مجاهدة لا تكون على يد شيخ لا يعول عليها وكذلك كل رياضة ، والرياضة تحمل الأذى النفسي ، والمجاهدة تحمل الأذى البدني » « 4 » .

[ مسألة - 21 ] : في حقيقة الجهاد أو المجاهدة

يقول الشيخ الحكيم الترمذي :

« حقيقة الجهاد : هو ألا يبقى للصدق موضع قدم يتخطى إليه » « 5 » .

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :

« حقيقة المجاهدة : هي خلع الراحة ، وترك الرجوع إلى الرخصة » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 39 . ( 2 ) سليمان سليم علم الدين - التصوف الإسلامي - ص 127 . ( 3 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف - ص 14 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 9 . ( 5 ) الحكيم الترمذي - ختم الأولياء - ص 135 . ( 6 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 178 .