ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« جميع الطاعات لله جهاد النفس ، وليس جهاد أسهل من جهاد السيف ، ولا جهاد أشد من مخالفة النفس » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« المجاهدات شتى :
فمجاهدة الأمراء والقضاة : في دوام النظر في أمر العامة .
ومجاهدة التجار : في أداء الأمانة .
ومجاهدة العلماء : في درس العلوم والنظر في الكتب .
ومجاهدة أرباب العيال : حسن القيام بحقوقهم .
ومجاهدة الضعفاء من الرجال : الذكر والتسبيح .
ومجاهدة الغزاة : بعلم الفروسية والرمي في أمر الطلب والهرب .
ومجاهدة أرباب الأموال : في إدامة الصدق والبذل .
ومجاهدة المتحققين بالتوحيد : في إقامة الفرائض واجتناب المحارم .
ومجاهدة الخواص : في حفظ الأوقات وما يجري فيها .
ومجاهدة الأئمة : الخروج من تعزز النفس ، ولزوم ذلة العبودية » « 2 » .
ويقول الإمام القشيري :
« المجاهدة على أقسام : مجاهدة بالنفس ، ومجاهدة بالقلب ، ومجاهدة بالمال » « 3 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :
« قد أخبرك اللَّه جلّ جلاله بجهادين : ظاهر ، وباطن .
فالباطن : جهاد النفس والهوى ، والطبع والشيطان ، والتوبة عن المعاصي والزلات والثبات عليها ، وترك الشهوات المحرمات .
هامش
( 1 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 65 .
( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 121 .
( 3 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 564 .