تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨

الباحث أسعد الخطيب

يقول : « الجهاد في الإسلام : هو بذل الجهد في مدافعة الشر واستجلاب الخير » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث كسنزاني ] : المجاهدة في الإسلام

في اللغة

المجاهدة : اشتقاقاً من الجهد وهو الطاقة المبذولة لعمل معين « 2 » .

في الشريعة الإسلامية

المجاهدة : كل صراع بين الحق والباطل أريد به وجه اللَّه سبحانه وتعالى . قال تعالى : (
وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
) « 3 » . وقال تعالى : (
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
) « 4 » .

أقسام المجاهدة

لما كانت أحكام الشريعة الإسلامية تنتظم الوجود كله ، أي العالم والإنسان ، فإنها قد سنّت أحكاماً تناسب العالمين لدحض الباطل بشتى صوره وأشكاله ، فكانت المجاهدة في الإسلام على قسمين : الأول : مجاهدة الباطل - ممثلًا بالمشركين والكفار - في العالم وسميت هذه المجاهدة بالجهاد الأصغر . الثاني : مجاهدة الباطل - ممثلًا بالأهواء والشهوات - في داخل الإنسان نفسه ، ونعتت هذه المجاهدة بالجهاد الأكبر . ويجمع قسمي المجاهدة المذكورين ما روي عن حضرة الرسول الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بعد عودة المسلمين من أحد الغزوات الإسلامية أنه قال : ( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ) .
هامش
( 1 ) أسعد الخطيب - البطولة والفداء عند الصوفية - ص 43 . ( 2 ) انظر : المعجم العربي الأساسي : ص 271 - 272 ( 3 ) التوبة : 41 . ( 4 ) الحج : 78 .