تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

مادة ( ج م ل )

الجمال

في اللغة

« جَمَال : صفة تلحظ في الأشياء وتبعث في النفوس سروراً أو إحساساً بالانتظام والتناغم ، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تنسب إليها أحكام القيم : الجمال والحق والخير » « 1 »

في القرآن الكريم

وردت لفظتي ( جمال ) و ( جميل ) في القرآن الكريم ( 8 ) مرات ، منها قوله تعالى : (
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام أبو حامد الغزالي

الجمال : هي صفات الجلال إذا نسبت إلى البصيرة المدركة لها ، ويسمى المتصف بها : جميلًا « 3 » .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الجمال : هو تجلي القلوب بالأنوار ، والسرور ، والألطاف ، والكلام اللذيذ ، والحديث الأنيس ، والبشارة بالمواهب الجسام ، والمنازل العالية ، والقرب منه عزّ وجلّ » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الجمال : هو نعوت الرحمة والألطاف من الحضرة الإلهية بإسمه الجميل ، وهو
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 264 . ( 2 ) الحجر : 85 . ( 3 ) الإمام الغزالي - المقصد الأسنى في شرح أسماء اللَّه الحسنى - ص 104 ) بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) - ص 17 - 18 .