الرابع : سماه روح القدس ، قال في حق عيسى عليه السلام : (
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
) « 1 »
الخامس : ينصر أولياء اللَّه ويقهر أعداءه مع ألف من الملائكة مسومين .
السادس : أنه تعالى مدحه بصفات ستة في قوله : (
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ . مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
) « 2 » » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في أن ( الجبرئيلية ) معنىً من المعاني الإنسانية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« اعلم إن الشخصية والملكية والجبرئيلية معان في الإنسان امتزجت بعضها ببعض بحكمة المشج . . .
فالشخصية : خصوص ذاتي أرضي ، منه حقيقة الانتشار ، وفيها معنى تشخص فيه
الأبصار .
والملكية : خصوص صفاتي سماوي ، منه السكون والقرار والوقوف على معاني الأفعال في الأسرار .
والجبرئيلية : خصوص وجهي يجمع بين الخصوصين على نعت المعرفة والعلم
والإظهار » « 4 »
هامش
( 1 ) المائدة : 110 .
( 2 ) التكوير : 19 - 21 .
( 3 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 378 - 388 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 142 أ - 142 ب .