تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
والعمد المعنوية في الحقيقة ، كما أن الجبال أوتاد الأرض في الصورة « 1 » .

الدكتور علي زيعور

يقول : « الجبال [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : النفس » « 2 » .

[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )

« 3 »

يقول الشيخ جمال الدين الخلوتي :

« أي : يفني الجبال النفسانية والعقلية والروحية والسرية بظهور كل واحد من أنوار الأفعال والصفات والذات باعتبار المراتب ، وإليه أشار بقوله تعالى : (
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ
) « 4 » » « 5 » .

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً )

« 6 »

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« الجبال الأربعة : هي النفوس التي جبل الإنسان عليها . أولها : النفس النامية ، وتسمى : النفس النباتية . وثانيها : النفس الأمارة ، وتسمى : الروح الحيواني . وثالثها : قوة الشيطنة ، وتسمى : الروح الطبيعي . ورابعها : قوة الملكية : وهو الروح الإنساني » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 417 ) بتصرف ) . ( 2 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 113 . ( 3 ) القارعة : 5 . ( 4 ) القصص : 88 . ( 5 ) الشيخ جمال الدين الخلوتي - مخطوطة تأويلات جمال الدين الخلوتي - ورقة 13 أ . ( 6 ) البقرة : 260 . ( 7 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 417 .