والعمد المعنوية في الحقيقة ، كما أن الجبال أوتاد الأرض في الصورة « 1 » .
الدكتور علي زيعور
يقول : « الجبال [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : النفس » « 2 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )
« 3 »
يقول الشيخ جمال الدين الخلوتي :
« أي : يفني الجبال النفسانية والعقلية والروحية والسرية بظهور كل واحد من أنوار الأفعال والصفات والذات باعتبار المراتب ، وإليه أشار بقوله تعالى : (
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ
) « 4 » » « 5 » .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً )
« 6 »
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« الجبال الأربعة : هي النفوس التي جبل الإنسان عليها .
أولها : النفس النامية ، وتسمى : النفس النباتية .
وثانيها : النفس الأمارة ، وتسمى : الروح الحيواني .
وثالثها : قوة الشيطنة ، وتسمى : الروح الطبيعي .
ورابعها : قوة الملكية : وهو الروح الإنساني » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 417 ) بتصرف ) .
( 2 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 113 .
( 3 ) القارعة : 5 .
( 4 ) القصص : 88 .
( 5 ) الشيخ جمال الدين الخلوتي - مخطوطة تأويلات جمال الدين الخلوتي - ورقة 13 أ .
( 6 ) البقرة : 260 .
( 7 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 417 .