تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
هو لا هو ، ثم يقول : لا هو ، ثم يقول : هو ، ثم يخرس على الأبد » « 1 » .

مقام التوبة

الشيخ أبو النجيب السهروردي

يقول : « مقام التوبة : هو الرجوع إلى اللَّه تعالى بعد الذهاب ، مع دوام الندامة ، وكثرة الاستغفار » « 2 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « مقام التوبة : هو من المقامات المستصحبة إلى حين الموت ما دام مخاطباً بالتكليف أعني التوبة المشروعة ، وأما توبة المحققين فلا ترتفع دنيا ولا آخرة ، فلها البداية ولا نهاية لها » « 3 » .

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول : « مقام التوبة : هو أول المقامات وأساسها وعليه تنبني أنواعها وأجناسها ، وهي تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة ، فيدخل في عموم هذا حركات الظاهر والباطن في العقود والأقوال والأفعال » « 4 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « مقام التوبة : هو بحسب الشريعة ترادف نعم اللَّه تعالى على العبد التائب ، ولهذا تتبدل جميع سيئاته حسنات . . . أما مقام التوبة بحسب الحقيقة : فهو الرسوخ في درجات القرب من قبيل قوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة ) « 5 » . وقال في الورثة
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة أوالفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 119 . ( 2 ) الشيخ أبو النجيب السهروردي - مخطوطة آداب المريدين - ص 13 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 142 . ( 4 ) بولس نويا - الرسائل الصغرى للشيخ ابن عباد الرندي - ص 72 . ( 5 ) صحيح مسلم ج : 4 ص : 2075 .