حوت قلب المريد يحيي ويتخذ سبيله في البحرعن الولاية سرباً » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « مجمع البحرين : هو حضرة قاب قوسين : لاجتماع مجرى الوجوب والإمكان فيها .
وقيل : هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها » « 2 » .
الشيخ علي البندنيجي
يقول : « مجمع البحرين : هما بحر القيد ، وبحر الإطلاق . وهو برزخ بين الخلق والحق وهو عالم العماء . وفي هذا المقام : يتصف الممكن المقيد بأوصاف الإلهية التي بأيدينا ، فمن جملتها الإطلاق من حيث العروج ، ويتصف الواحد المطلق في هذا المقام بالتعجب والمجيء والتبشبش والضحك والفرح والمعية وأكثر النعوت الكونية من حيث النزول » « 3 »
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « مجمع البحرين : إنما هو العين ، فالوجود عين العدم ، والحدوث عين القدم . . . فكان برزخاً بين الثبوت الحكمي العدمي ، والوجود الشهادي فظهوره بطون ، ووجوده عدم » « 4 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « مجمع البحرين : إشارة يستعملها ابن عربي ليعبر بها عن صفة البرزخ الظاهرة في ( عالم الخيال ) من حيث أنه يجمع بحري : المعاني والمحسوسات ، فيجسد الأولى ويلطف الثانية » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 5 ص 266 .
( 2 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 78 .
( 3 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 19 .
( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 66 .
( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 276 .