تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف ) « 1 » قلنا : بلى يا رسول اللَّه فبايعناه على ذلك . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( فمن أصاب بعد ذلك شيئا فنالته به عقوبة فهو كفارة ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى اللَّه إن شاء غفر له وإن شاء عاقب به ) « 2 » .

البيعة على الإسلام :

* عن عبادة بن الصامت قال : إن رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال وحوله عصابة من أصحابه : ( تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفي فأجره على اللَّه ومن أصاب منكم شيئا فعوقب به فهو له كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره اللَّه فأمره إلى اللَّه إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه ) « 3 » * عن أبي نخيلة البجلي قال : قال جرير أتيت النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وهو يبايع فقلت : يا رسول اللَّه ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم ، قال : ( أبايعك على أن تعبد اللَّه وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين ) « 4 » .

البيعة على ترك مسألة الناس :

* عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم فقال : ( ألا تبايعون رسول اللَّه ( فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا فقلنا : يا رسول اللَّه قد بايعناك
هامش
( 1 ) سنن النسائي ( المجتبى ) ج : 7 ص : 142 . ( 2 ) المصدر نفسه ج : 7 ص : 142 . ( 3 ) صحيح مسلم ج : 3 ص : 1333 برقم 1709 . ( 4 ) السنن الكبرى ج : 4 ص : 428 برقم 7800 .