تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
رَسُولٍ كَرِيمٍ . ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ . مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
) « 1 » .

أمانة نوح عليه السلام

وأشار القرآن الكريم أكثر من مرة أن رسل اللَّه ( عليهم الصلاة والسلام ) يتصفون بصفة الأمانة ، ففي سورة الشعراء نرى أن نوحاً قد قال لقومه : (
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
) « 2 » ، أي : إني رسول من اللَّه إليكم ، أمين فيما بعثني به ، أبلغكم رسالات ربي ولا أزيد فيها ولا أنقص منها ، ونوح هو أول رسول أرسله اللَّه تعالى إلى أهل الأرض بعدما عبد الناس الأصنام .

أمانة هود وصالح ولوط وشعيب ( عليهم السلام )

وكذلك قال كل من هود وصالح ولوط وشعيب ( عليهم السلام ) : (
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
) « 3 » .

أمانة موسى عليه السلام

كما نرى في سورة الشعراء وأشار القرآن إلى أمانة موسى منذ شبابه فجاء في سورة القصص على لسان ابنة شعيب : (
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
) « 4 » وقولها القوي ؛ لأنه كان فيما يروى يحمل الصخرة لا يطيق حملها جمع من الرجال ، وقولها الأمين ؛ لأنه كان ذا أمانة .
هامش
( 1 ) التكوير : 19 - 21 . ( 2 ) الشعراء : 107 . ( 3 ) الشعراء : 107 . ( 4 ) القصص : 26 .