ويقول : « الأمي : ينطق بجوامع الكلم بحسب ما أعطيه من الإرث المحمدي ، فيختصر على المريد الطريق » « 1 » .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول : « الأمي عند القوم : من كان له حظ في الأمية النبوية ، وهي متابعة النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم في أقواله وأفعاله وأحواله ، فهذا هو الأمي الحقيقي ، ولو كان عالماً بسائر العلوم » « 2 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول « الأمي [ عند ابن عربي ] : هو الذي يفرغ ويطهر محله ليقبل بكليته على الفتح الإلهي في مقابل العالم بنظره الفكري » « 3 » .
[ تعقيب ] :
ترى الدكتورة أن الأمية تتخذ عند ابن عربي معنى مغايراً وبعيداً عن معناها اللغوي ، فلا تقاس عنده بكمية المعلومات المحفوظة أو بمعرفة القراءة والكتابة ، ولكنها منهجية جدلية على حد تعبيرها .
مقام الأمي
الشيخ علي البندنيجي
يقول : « مقام الأمي : هو مقام الذي غض بصره عن علوم الرسوم ، وتلقيه من الحي القيوم » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة اللَّه على الإطلاق - ج 2 ص 86 .
( 2 ) الشيخ ابن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 22 .
( 3 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 130 - 131 .
( 4 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 37 .