تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط » « 1 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

الإنسان الكامل : هو ظل الإله المتحقق بالحضرة الواحدية « 2 » .

الشريف الجرجاني

يقول : « الإنسان الكامل : هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية ، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية : فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى : بأم الكتاب . ومن حيث قلبه : كتاب اللوح المحفوظ . ومن حيث نفسه : كتاب المحو والإثبات . فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية » « 3 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

الإنسان الكامل : هو مظهر جملة الأسماء والصفات الإلهية فما لغيره من الموجودات فيها قدم البتة « 4 » . الإنسان الكامل : هو الذي ظهرت فيه الحياة على صورتها التامة فإنه موجود لنفسه وجوداً حقيقياً لا مجازياً ولا إضافياً فهو الحي التام الحياة بخلاف غيره « 5 » .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول : « الإنسان الكامل : هو الموصل الواصل » « 6 »
هامش
( 1 ) التهانوي - الكشاف - ج 1 ص 77 . ( 2 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 166 ( بتصرف ) . ( 3 ) الشريف الجرجاني - التعريفات - ص 39 . ( 4 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 56 ( بتصرف ) . ( 5 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 44 ( بتصرف ) . ( 6 ) الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 113 .