الشيخ حسين البغدادي
يقول : « الإنسان الكامل : هو الجامع لحقائق العالم ومفرداته ، الحاصر لجميع أسمائه » « 1 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الإنسان الكامل : هو الكون الجامع للحقائق الإلهية والكونية ، فهو المثل الذي لا مثل له ، قال تعالى : (
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
) « 2 » » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الإنسان الكامل : هو الكرسي للأسماء والصفات ، فما تستوي الأسماء والصفات إلا على هذا الكرسي الكامل » « 4 » .
ويقول : « الإنسان الكامل : هو فاتحة الموجودات » « 5 » .
ويقول : « الإنسان الكامل : هو الجامع لجهتي الوجود والعدم ، والحدوث والقدم والسلب والإيجاب ، والحق والخلق ، والرب والعبد ، والتنزيه والتشبيه ، والأول والآخر ، والظاهر والباطن ، والدنيا والآخرة ، فذاته جمع الجوامع ، وبرزخ البرازخ ، وحقيقة الحقائق أفالإنسان الكامل : هو السبع المثاني والقرآن العظيم ، فهو ميزان الوجود ، وكفتاه كل اسمين متقابلين ، وهذا التقابل هو المعبر عنه بحيث لا حيث من حقيقة : (
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
) « 6 » .
وهو البرزخ المطلق المعبر عنه بجوامع الكلم ، فهو أم الكتاب المقسط بين حقائق
هامش
( 1 ) الشيخ حسين البغدادي - مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الإنسانية - ص 3 .
( 2 ) الشورى : 11 .
( 3 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 - ص 569 .
( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 114 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 44 .
( 6 ) الرعد : 39 .