الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « الإنسان الكامل : هو الذي يصلح لخلافة الحق ، هو مظهر صفات لطف الحق وقهره » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
الإنسان الكامل : هو المختصر الشريف ، أوجد اللَّه فيه جميع الأسماء الإلهية وحقائق ما خرج عنه في العالم الكبير المنفصل ، وجعله روحاً للعالم فسخر له العلو والسفل لكمال الصورة « 2 » .
ويقول : « الإنسان الكامل : فهو نسخة جامعة لجميع النسخ وهو المستخرج والمستنبط من الكل ، وهو الجامع بين الحقائق الإلهية والكونية ، فكما أن ذات الحق سبحانه وتعالى كتاب جُمليٌّ وأم جامع لجميع « 3 » الكتب قبل تفصيلها ، وعلمه تعالى بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصل مبين فيه لما كان في الذات مضمراً ، كذلك الإنسان الكامل كتاب جملي وأم جامع لجميع « 4 » الكتب بعد تفصيلها ، وعلمه بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصَّل مبين فيه ما كان في الإنسان الكامل مجملًا » « 5 » .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول : « الإنسان الكامل : هو كلمة مركبة من حروف العوالم المختلفة كلها » « 6 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الإنسان الكامل الحقيقي : هو البرزخ بين الوجوب والإمكان ، والمرآة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان ، وهو الواسطة بين الحق والخلق وبه وبمرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي سبب لقاء ما سوى الحق للعالم كله علواً وسفلًا ،
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 426 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - فصوص الحكم - ص 199 ( بتصرف ) .
( 3 ) ورد في الأصل : الجميع .
( 4 ) ورد في الأصل : الجميع .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مرآة العارفين مظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين - ورقة 7 أ - ب .
( 6 ) الشيخ نجم الدين داية الرازي - مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 5 .