الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الأنس : وحشتك منك ومن نفسك ومن الكون ، والأنس بالله يقتضي الاطمئنانية « 1 » » « 2 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « قال بعضهم : الأنس : هو أن يستأنس بالأذكار ، فيغيب به عن رؤية الأغيار » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « الأنس : هو عيش السر من غير ملاحظة البر .
[ وهو ] : حياة القلب بنسيم القرب .
[ وهو ] : برد الحياة بوداد المداناة .
[ وهو ] : وجد الحبيب لفقد الرقيب .
[ وهو ] : ذوق الوصول فوق المأمول » « 4 » .
الشيخ عبد اللَّه الهروي
يقول : « الأنس : عبارة عن روح القرب » « 5 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الأنس : معناه استبشار القلب وفرحه بمطالعة الجمال ، حتى إنه إذا غلب وتجرد عن ملاحظة ما غاب عنه ، وما يتطرق إليه من خطر الزوال عظم نعيمه ولذته » « 6 »
هامش
( 1 ) ورد في الأصل الاطمأنينة .
( 2 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 66 .
( 3 ) الشيخ أبو بكر الكلاباذي - التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 107 .
( 4 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 69 .
( 5 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 69 .
( 6 ) الإمام الغزالي - إحياء علوم الدين - ج 4 ص 313 .