إيمان حقيقة
الشيخ أبو بكر ابن العربي المالكي
يقول : « إيمان حقيقة : هو الفناء بالله عما سواه والسكر بحبه ، فلا يشهد إلا إياه كمن غرق في بحر ولم ير له ساحلًا وهذا ليس له دليل ولا مدلول » « 1 » .
الإيمان الحقيقي
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول : « الإيمان الحقيقي : هو إيمان عياني ، وذلك بعد رفع حجب الأنانية بسطوات تجلي صفة الجلال ، فإذا أفناه عنه بصفة الجلال يبقيه به بصفة الجمال ، فلم يبق له الأين وبقى في العين ، فيكون إيماناً عينياً » « 2 » .
الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي
يقول : « الإيمان الحقيقي : هو نفي جميع ما تولهت القلوب إليه من المضار والمنافع سوى اللَّه عز وجلّ » « 3 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعض الكبار : الإيمان الحقيقي : هو إيمان الفطرة التي فطر اللَّه الناس عليها لا تبديل لها ، ويتحقق بالخاتمة ، وما بينهما يزيد الإيمان فيه وينقص والحكم للخاتمة لأنها عين السابقة ، فيحمل قول من قال : إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص على إيمان الفطرة الذي حقيقته ما مات عليه ، ويحمل قول من قال : إن الإيمان يزيد وينقص على الحالة التي بين السابقة والخاتمة من حين يتعقل التكاليف » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الدردير - الخريدة البهية - ص 37 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 303 .
( 3 ) الشيخ بهاء الدين النقشبندي - مخطوطة مقامات قطب دائرة الوجود - ص 63 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 9 ص 12 .