الأرض جميعاً فيما انطوى عليه قلبك من إيمان فلا تجد في نفسك شكاً أو ريباً أو تردداً ، وذلك الإيمان يحصل عند ظهور أنوار الربوبية على قلوب أهل العبودية » « 1 » .
الإيمان التقليدي
الشيخ أبو بكر ابن العربي المالكي
يقول : « إيمان التقليد : هو من أخذ العقائد عن شيخ وجزم بها من غير معرفة دليل » « 2 » .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول : « الإيمان التقليدي : هو الذي لا اعتبار له فينقلب المقلد عن إيمانه عند عدم المقلد به . فمن كان إيمانه بتقليد الوالدين ، أو الأستاذ ، أو أهل البلد ، ولم يدخل الإيمان في قلبه ، ولم ينشرح صدره بنور الإسلام فعند انقطاعه بالموت عن هذه الأسباب المقلدة يعجز عن جواب سؤال الملكين » « 3 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الإيمان التقليدي : هو أن يعتقد الإنسان بوحدانية اللَّه ، وكل ما يجب في باب الإيمان به تعالى ، تقليداً لوالديه ، أو اعترافاً بقول علماء أمته من غير حجة ولا برهان ذاتي عنده . وهذا الإيمان لا يعتمد عليه كثيراً ؛ لأنه قريب التزلزل ، وسريع التزعزع بتشكيك مشكك أو بمغالطة متزندق » « 4 »
هامش
( 1 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 133 .
( 2 ) الشيخ أحمد الدردير - الخريدة البهية - ص 37 .
( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 105 .
( 4 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 133 .