ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
« الألف إزار عظمته على وجه إرادته ، واللام لوح كليته ، والميم مقام مشيئة حمده ومنتهى شهادته الذي منه المقام المحمود » « 1 » .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سرّه :
« ألف لام ميم . . . هو حقيقة الإنسان » « 2 » .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :
« الألف للذات ، واللام للأسماء والصفات ، والميم دائرة الصور الكونية التي هي غاية التنزلات » « 3 » .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : ( المر )
« 4 »
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إن حروف ( المر ) آيات القرآن .
فالألف يشير إلى قوله : (
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
) « 5 » وباللام يشير إلى قوله : (
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
) « 6 » وبالميم إلى قوله : (
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
) « 7 » وبالراء إلى قوله : (
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
) « 8 » » « 9 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 30 ب .
( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 90 .
( 3 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 127 .
( 4 ) الرعد : 1 .
( 5 ) البقرة : 255 .
( 6 ) الزمر : 63 .
( 7 ) الفاتحة : 4 .
( 8 ) مريم : 65 .
( 9 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 4 ص 335 .