ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
« أي الذات الأحدية ، واسمه العليم ، واسمه الأعظم ، ومظهره الذي هو الرحمة التامة » « 1 » .
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى : ( المص )
« 2 » .
يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
» (
المص
) يعني أنا اللَّه ، أقضي بين الخلق بالحق ومن هذه الحروف اسم اللَّه تعالى وهو الصمد » « 3 » .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« الألف ألف الأزل ، واللام لام الأبد ، والميم ما بينهما ، والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل ، وفي الحقيقة لا اتصال ولا انفصال . وهذه ألفاظ تجري على حسب العبارات ، ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات » « 4 »
ويقول الشيخ أبو محمد الجريري :
« إن لكل لفظ وحرف من الحروف مشرب فهم غير الآخر ، ومن شرح ذلك حين سمعه يقول : ( المص ) للألف عندهم فهم في محضرهم واستماع إلى حسن مخرج ، وطعم عذب موجود ، ونظر إلى المتكلم ، وكذلك للام حسن استماع من مخرج غير الألف ، وطعم فهم موجود ، وكذلك للميم حسن استماع من مخرج غير اللام ، وطعم فهم موجود ، وللصاد حسن استماع إلى حسن مخرج وطعم فهم موجود غير الميم ، فممزوج ذلك كله بالملاحظة للمتكلم » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 1 ص 629 .
( 2 ) الأعراف : 1 .
( 3 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 57 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 365 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 364 .