تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« أي الذات الأحدية ، واسمه العليم ، واسمه الأعظم ، ومظهره الذي هو الرحمة التامة » « 1 » .

[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى : ( المص )

« 2 » .

يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :

» (
المص
) يعني أنا اللَّه ، أقضي بين الخلق بالحق ومن هذه الحروف اسم اللَّه تعالى وهو الصمد » « 3 » .

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

« الألف ألف الأزل ، واللام لام الأبد ، والميم ما بينهما ، والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل ، وفي الحقيقة لا اتصال ولا انفصال . وهذه ألفاظ تجري على حسب العبارات ، ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات » « 4 »

ويقول الشيخ أبو محمد الجريري :

« إن لكل لفظ وحرف من الحروف مشرب فهم غير الآخر ، ومن شرح ذلك حين سمعه يقول : ( المص ) للألف عندهم فهم في محضرهم واستماع إلى حسن مخرج ، وطعم عذب موجود ، ونظر إلى المتكلم ، وكذلك للام حسن استماع من مخرج غير الألف ، وطعم فهم موجود ، وكذلك للميم حسن استماع من مخرج غير اللام ، وطعم فهم موجود ، وللصاد حسن استماع إلى حسن مخرج وطعم فهم موجود غير الميم ، فممزوج ذلك كله بالملاحظة للمتكلم » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 1 ص 629 . ( 2 ) الأعراف : 1 . ( 3 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 57 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 365 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 364 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 63 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني