إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أقسام الأمر الكلي
يقول الشيخ صدر الدين القونوي :
« إن الأمر الكلي ينقسم . . . إلى ثلاث أقسام :
قسم يختص به الحق ، وقسم ينفرد به الكون ، وقسم يقع فيه الاشتراك في المقام النفسي العمائي ، الذي هو السر الجامع المشار إليه » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في خصائص الأمور الكلية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قَدّس اللَّه سرّه :
« الأمور الكلية وإن لم يكن لها وجود في عينها فهي معقولة معلومة بلا شك في الذهن ، فهي باطنة - لا تزال - عن الوجود العيني ولها الحكم والأثر في كل ما له وجود عيني ، بل هو عينها لا غيرها أعني أعيان الموجودات العينية ، ولم تزل عن كونها معقولة في نفسها . فهذه الظاهرة من حيث أعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتها . فاستناد كل موجود عيني لهذه الأمور الكلية التي لا يمكن رفعها عن العقل ، ولا يمكن وجودها في العين . . . غير أن هذا الأمر الكلي يرجع إليه حكم من الموجودات العينية بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينية ، كنسبة العلم إلى العالم . . .
هذه الأمور الكلية وإن كانت معقولة فإنها معدومة العين موجودة الحكم ، كما هي محكوم عليها إذا نسبت إلى الموجود العيني ، فتقبل الحكم في الأعيان الموجودة ولا تقبل التفصيل ولا التجزيء فإن ذلك محال عليها ، فإنها بذاتها في كل موصوف بها كالإنسانية في كل شخص من هذا النوع الخاص ، لم تتفصل ، ولم تتعدد بتعدد الأشخاص ، ولا برحت معقولة » « 2 » .
مصطلحات متفرقة
الإمكان : أنظر مادة ( م ك ن )
هامش
( 1 ) عبد القادر أحمد عطا - التفسير الصوفي للقرآن - دراسة لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن للقونوي ) - ص 205 - 206 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - فصوص الحكم - ص 51 - 53 .