الأمر الأعظم
في اصطلاح الكسنزان
نقول : الأمر الأعظم : هو سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، لأنه النور الذي من خلاله ظهرت جميع الأوامر والأمور الحسية والروحية .
أمر من أمر اللَّه
في اصطلاح الكسنزان
أمر من أمر اللَّه : هو حضرة الغوث الأعظم سيدنا عبد القادر الكيلاني قَدّس اللَّه سرّه .
[ حكاية ] :
روي أن الشيخ صدقة البغدادي سمع الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قَدّس اللَّه سرّه يقول :
« جاء لي مريد من بيت المقدس إلى هنا في خطوة ، وتاب على يدي ! فقال الشيخ صدقة في نفسه : من تكون خطوته من بيت المقدس إلى بغداد فمم يتوب وما احتياجه إلى الشيخ ؟ فالتفت الكيلاني إلى جهته وقال :
يا هذا ، يتوب من الخطو في الهواء فلا يرجع إليه ، ويحتاج أن أعلمه الطريق إلى محبة اللَّه عز وجلّ . .
ثم انطلق الإمام قائلًا بلسان القطبية : أنا سيفي مشهور ، وقوسي موتور ، ونبالي مفوقة ، وسهامي صائبة ، ورمحي مصوب ، وفرسي مسرج . أنا نار اللَّه الموقدة ، أنا سلاب الأحوال ، أنا بحر بلا ساحل ، أنا دليل الوقت ، أنا المتكلم في غيري ، أنا المحفوظ ، أنا الملحوظ ، أنا المحظوظ ، يا صوام ، يا قوام . . أقبلوا إلى أمر من أمر اللَّه ، أنا أمر من أمر اللَّه . يا بُنَيَّات الطريق ، يا رجال ، يا أبطال ، يا أطفال : هلموا وخذوا عن البحر الذي لا ساحل له » « 1 »
هامش
( 1 ) د . يوسف محمد طه زيدان - عبد القادر الكيلاني باز اللَّه الأشهب - ص 76 .