پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 348

پدیدآورندگان:

ص۳۴۸
ويقول مضيفاً : « وهو يشتمل على منازل : منزل الأرواح البرزخية ، ومنزل التعليم ، ومنزل السرى ، ومنزل السبب ، ومنزل التمائم ، ومنزل القطب والإمامين ، ولنا فيه : منازل الأمر فهو أينية الذات بها تحصل أفراحي ولذاتي » « 1 » ويقول : « أخص صفات منزل الأمر : علم العبودة » « 2 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الأمر الخاص وبين الأمر الكل

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« كل فاعل في عالم الخلق إنما يفعل ما ينسب إليه من الأفعال ، بأمر عالم الأمر أعني أمره الخاص به . فإذا فعل الفاعل ، أي فعل كان ، من عالم الخلق ، فعلًا ما ، بأمر أمره الخاص به ، المضاف إليه ، فقد يكون ذلك الفعل صواباً وقد يكون خطأً ، وقد يكون طاعة وقد يكون معصية ، فإن الأمر الخاص هو منفذ لأمر الحق تعالى في ذلك شراً كان أو خيراً ، نفعاً كان أو ضراً . وأما إذا فعل الفاعل فعلًا ما ، بأمر الأمر الكل ، الجامع للأمور كلها ، فلا يكون إلا صواباً وطاعة ، وهذا لا يكون إلا لنبي أو وارث . فلهذا قال العبد الصالح الخضر قاطعاً لاعتراض الكليم عليه السلام : (
وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
) « 3 » ، بمعنى : ما فعلته فعلًا ناشئاً عن أمري الخاص بي ، المضاف إلي ، بل فعلته فعلًا ناشئاً عن الأمر الكل الذي لا يأمر بالفحشاء » « 4 »
پاورقی
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 179 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 179 . ( 3 ) الكهف : 82 . ( 4 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 514 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 348 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني