الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الأزل : هو الذي فيه وجود الحق وحده ليس لشيء فيه نسبة » « 1 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الأزل : هو الاتحاد ، وهو شهود الحق المطلق الذي الكل به موجود بالحق ، فيتأكد به الكل من حيث كونه موجوداً به معدوماً بنفسه لا من حيث أن له وجوداً خاصاً » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « أزل : معناه القدم ، لأن القديم لا يسمى به غير الباري .
والأزل والأزلية لله تعالى ، لا يسمى بالأزل شيء غير اللَّه جلّ جلاله .
والأزل اسم من أسماء الأولية ، فهو اللَّه القديم الذي لم يزال ولا يزال ، والأزلية من صفاته » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الأزل ونسبته
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
« اعلم أن نسبة الأزل إلى اللَّه نسبة الزمان إلينا ، ونسبة الأزل نعت سلبي لا عين له فلا يكون عن هذه الحقيقة وجود » « 4 » .
[ مسألة - 2 ] : في صفات الأزل
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سرّه :
« الأزل لا يوصف بالوجود ولا بالعدم . فكونه لا يوصف بالوجود ، لأنه أمر حكمي لا عيني وجودي ، وكونه لا يتصف بالعدم لكونه قبل النسبة والحكم والعدم المحض فلا يقبل
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 1 ص 197 .
( 2 ) الشيخ احمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 3 ص 11 .
( 3 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 15 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 291 .