تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
كل منهما أزر صاحبه ، ولكن الأسماء هي الطالبة للاستعدادات أن يشد اللَّه بها أزرها . . . أما المؤاخاة بين الأسماء الإلهية فلا تكون إلا بين الأسماء التي لا منافرة بينها لذاتها » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في الأخوة بين العالم والإنسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« لا يغتر الإنسان بكونه روح العالم فيقول : أنا أشرف منه ، هو أخوك ، العالم والإنسان توأمان فاعرف أباك وأمك » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« من صحت عنده الأخوة . . . تظهر عليه آثار الفتوة » « 3 » .

[ وصية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب قدس اللَّه سرّه :

« عليكم بالإخوان ، فإنهم عدة الدنيا وعدة الآخرة » « 4 » .

[ فائدة ] :

يقول الشيخ الفضيل بن عياض :

« إني لا أعتقد إخاء الرجل في الرضا ، ولكني أعتقد إخاءه في الغضب إذا أغضبته » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 132 - 135 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - كتاب التراجم - ص 34 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - كتاب الكتب - ص 13 . ( 4 ) علي الطبرسي - مشكاة الأنوار في غرر الاخبار - ص 187 . ( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 10 .