بالتوحّد الفكري بالبراهما أو المبدأ الخلّاق وهو اللّه .
يوجا . . .
Yoga ( E . ; F . ; G . )
فلسفة بوذية هندوسية قديمة جمع أصولها ودوّنها لأول مرة باتانجالى في القرن الثاني قبل الميلاد في كتابه « تعاليم اليوجا » ، ثم فياسا في كتابه « شرح اليوجا » في القرن الرابع قبل الميلادي ، ثم فيجنانا بهيكسو في القرن السادس عشر في كتابه « تفسير اليوجا » ، وغايتها التحكّم في البدن وتخليص الروح من زمانيته بحيث تعود إلى النرفانا أو السكون الأبدي .
يوجاكارا . . .
Yogacara
مدرسة بوذية تأخذ بنظرية اليوجا وتطبيقها الأخلاقي أو الكارا .
يوطوبيا . . .
Utopia ( E . ; L . ) ; Utopie ( F . ; G . )
من
autopos
اليونانية ، حيث
au
بمعنى لا ، و
topos
بمعنى مكان ، ومن ثم فاليوطوبيا تعنى « ما ليس بمكان » ، أي المكان المتخيّل الذي لا وجود له في الواقع ، ويرجع استخدام اللفظ بمعنى الجنّة الأرضية ، أو المدينة الفاضلة ، أو المثالية إلى توماس مور ( 1478 - 1535 ) في كتابه « أفضل نظام اجتماعي » صوّر فيه مجتمعا شيوعيا أبيقوريا يقوم على المساواة والعدالة والحرية ، ويسعى إلى تحصيل السعادة ؛ ثم أطلق لفظ اليوطوبيا على كل كتاب من بعد يصوّر مدينة فاضلة متخيّلة لمجتمع إنساني مثالي ، ومن هذه الكتب : « مدينة الشمس » لكامبانللا ( 1623 ) ، و « أطلانطا الجديدة » لبيكون ( 1627 ) ، و « تليماك » لفنلون ( 1699 ) ، و « الرحلة إلى إيكاريا » لكابت و « المدينة الفاضلة » للفارابي و « مدينة اللّه » لأوغسطين .
واليوطوبيا هي الجنّة التي يبشّر بها الفلاسفة ، في مقابل الجنّة في الكتب السماوية . وجنّة عدن ، أو جنّة الفردوس ، أو الفردوس فقط كما ورد ذكرها في الأساطير القديمة التي كانت شائعة عند شعوب آسيا الصغرى ، ثم إن كهنة « بيت الربّ » كتبوها في التوراة في القرن السابع قبل الميلاد ، وكانت قبل اليهود موجودة عند الفرس ، والفينيقيين ، والكلدان ، والبابليين ، وغيرهم .
وكتب هزيود سنة 800 قبل الميلاد يحكى عن الجنة أو اليوطوبيا في مخيّلة الإغريق فقال : جزر السعداء ، حيث تنمو شجرة تحمل تفاحا ذهبيا يهب الناس الخلود » . وهذه الجنة الموعودة ذات الشجرة الأعجوبة موجودة أيضا عند الهنود في كتب الفيدا ، فقد أنزل شيفا شجرة تين من السماء ، وأغرى المرأة أن تغوى بها الرجل بدعوى أنهما لو طعما منها فسيكتب لهما الخلود ، وأكلا ، فأنزل شيفا عليهما اللعنة ، وقضى عليهما بالبؤس والشقاء . وفي كتاب تشى كنج عند قدماء الصينيين أن المرأة هي التي طمعت في المعرفة ، فأكلت من شجرتها ، فأشعلت النار في بنيها - بنى البشر ، فما زالوا يتحرّقون للمعرفة ، والمعرفة تخرجهم من الجنة ، لأن في كثرة المعرفة كثرة الغمّ ، والذي يزيد علما يزيد حزنا . غير أن