( ى )
يأس . . .
Despair ( E . ) ; De ? sespoir ( F . ) ; Verzweiflung ( G . ) ; Desperatio ( L . )
اليأس يقابله الأمل
Hope ( E . ) ; Espoir ( F . ) ; Hoffnung ( G . )
. واليأس مقولة وجودية تعنى القنوط وانقطاع الرجاء ، فالوجود معناه أن نعانى اليأس والقلق حتما ، واختفاء اليأس يساوى العدم تماما ، وبحكم أن الفرد محكوم عليه بالاختيار ، والاختيار مخاطرة ، فالقلق هو الصورة التي يتخذها هذا الوعي ، واليأس هو الحدّ الذي يقضى إليه ، وهو ينتزع الإنسان من نفسه باعتباره متناهيا ، ويعيده إلى ذاته من حيث هو أبدى في تلك الذات ، فإذا انغلق على ذاته ، واعتصم داخل سرّ بؤسه ، واختار أن يكون يائسا ، يصبح يأسه يأسا شيطانيا . غير أن هناك يأسا منجيا يفتح على المطلق ويؤدى إلى الأبدي ، وهو علامة على إنسانية تدرك نفسها على أنها متناهية ولا متناهية في آن واحد . وهو ككل شئ في الإنسان ذو جانبين ، وديالكتيكى ، ويفتح على سبل متقاطعة ، بحيث يتوقف كل شئ على الطريقة التي ييأس بها كلّ منا ، وإذا أخفق اليأس وأفضى إلى التصلّب فإن الإنسان يهلك ، وهذا هو الموت الذي لا ينتهى أبدا ، ولكنه إذا أرغم النفس على حشد آخر ما عندها من قوى ، وعلى أن ييأس يأسا حقيقيا ، فإنه يوقظ النفس لإدراك قيمتها الأبدية ، وإذن فاليأس صفة الموجود الذي بلع ذروة الانفعال الوجودي . ( كيركجارد ) . ( أنظر أنا أيأس ) .
يسوع . . .
Jesus ( E . G . L . ) ; Jesus ( E . )
الاسم العبري يشوع أو هوشع ، والعربي عيسى ، والمعنى المخلّص
Saviour
، والاسم يختص به المسيح ولكنه شائع ، والمسيح هو لقبه ، وعند النصارى هو عيسى أو يسوع مقترنا بالمسيح ، يقولون الرب يسوع المسيح ، أو يسوع فقط ، أي المسيح ، وفي القرآن عيسى وحده ، وأيضا عيسى ابن مريم ، وكذلك المسيح عيسى ابن مريم ، ويؤكد القرآن على ابن مريم ليقطع ببشريته دون ألوهيه ، بينما عند النصارى قد يسبق اسمه الربّ ، تأكيدا على ألوهيته ، ولم يرد على لسان المسيح أنه الرب أو ابن اللّه ، وما ورد من ذلك رواية لبعض مؤلفي الأناجيل دون البعض . ( انظر المسيح ، وعيسى ) .
يسوعية . . .
Jesuitism ( E . ) ; Jesuitisme ( E . ) ; Jesuitismus ( G . )
الچزويتية أو اليسوعية ، هم جماعة يسوع ، أو أصحابه ، أو أنصاره ، أسسها أجناتيوس ليولا سنة 1540 ، وكان جنديا وأصيب إصابة بالغة كاد يموت بسببها ، وهذه هي التجربة أو المحنة الروحية التي غيّرته وحولته بالكلية إلى إنسان