إشعاعات تصافح العين أو غيرها من أعضاء الحس ، وتحدث بالشبكية تغيرات كيميائية ، وترسل نبضات إلى العصب البصري ، فيستقبلها المخ ، وبذلك يدرك العقل الأفكار الحسية التي تمثل شكل ولون وكل الخصائص المرئية أو المسموعة إلخ للشئ .
واقعية ثنائية . . .
Dualist Realism ( E . ) ; Realisme Dualiste ( F . ) ; Dualister Realismus ( G . )
الواقعية غير المباشرة ، وسميت ثنائية لأنها تقول بوجود للأشياء في الواقع ، ولصورها في الذهن .
واقعية جديدة . . .
Neorealism ( E . ) ; Ne ? o - re ? alisme ( F . ) ; Neurealismus ( G . )
الفلسفة الواقعية التي تقول إن الشئ في حقيقته هو جماع ما يبدو به للناس ، غير أن العقل في عملية الإدراك ينتقى من الخصائص الكثيرة التي للشئ الواحد خاصية واحدة أو أكثر ، ولذلك توصف النظرة الواقعية الجديدة بأنها نظرية انتقائية
Selective theory
.
وفي إيطاليا تميزت الواقعية الجديدة
Neorealismo
، وغلبت في العشرينات من القرن العشرين ، واضطهدتها الفاشية ولاحقت مفكريها ، وبعد الحرب العالمية الثانية وسقوط موسولينى عادت إلى الظهور ، وتشبه في عمومها الفلسفة الإيطالية الواقعية التي كانوا يطلقون عليها
Verismo
، ومن هذه الفلسفة صدرت الواقعية الجديدة ، ولكنها اختلفت عن الأخرى بتأثير مجاهداتها مع الفاشية ، وانضمام مفكريها لحركة المقاومة وللحرب ، فاكتسبت زخما عاطفيا لم يكن للواقعية ، وكان مفكروها وطنيين متحمسين يحبون بلادهم ، وكانوا في الغالب يساريين يشتغلون بالإصلاح الاجتماعي ، ووصفوا أنفسهم بأنهم مناضلون ، ومنهم سالفاتورى كواسيمودو ، وألبرتو مورافيا ، وإجنازيوسيلونى ، وكارلو ليفى ، وفاسكو وبارتولينى ، وكارلو برنارى ، وسيزارى بافازى ، وإليوفيتورينى ، وكارلو كاسالو ، وإيطالو كالفيو ، وكورزيو مالابارتى ، وكارلو إميليوجادا . ولعل أفضل الكتابات تمثيلا لها « زمن اللا مبالاة
« Gli indifferenti
( 1929 ) لمورافيا ، و « فونتامارا
« Fontamara
( 1930 ) لسيلونى ، و « محادثة في صقلية
Conversazione in Sicilia
( 1941 ) لفيتورينى ، وكثير من هؤلاء سجن زمن الحرب ، أو آثر المنفى ، أو سكن الأديرة . والبعض مخافة السجن والاضطهاد - اشتغل بالترجمة ، ويذكرنا ذلك بالكثير من المفكرين المصريين في عهد الخصخصة وتزييف الديموقراطية ، والتبعية لأمريكا . وبعد الحرب تصدّى هؤلاء لأحوال الناس في بلادهم ، وما كانوا يقاسونه ، وكتبوا عن المعذّبين في القرى ، والمعوزين من الموظفين في المكاتب ، والبائسين في الحوارى ، ومن أعظم مؤلفاتهم في ذلك كتاب « الشوارع العارية » ( 1944 ) لبراتولينى ، ولعل أوجع أعمالهم للقلب رواية مالابارتى « قصة محبّين