والزمان في وحدة أطلق عليها اسم المكان الزماني ، تتكون من مكان وزمان نسبيين .
نظرية نشوء الإنسان . . .
Anthropogenesis ( E . ) ; Anthropoge ? nse ( F . ) ; Anthropogenese ( G . )
النظرية التي تحدد أصل الإنسان ، وكان دارون وهكسلى وهيكل قد بيّنوا أن الإنسان تطور عن إنسان أول نبّهت إليه الحفريات ، وكانت القوة الدافعة إلى تطوره هي العمل الاجتماعي ليسد به الإنسان حاجاته التبادلية مع الناس . ويقسم علماء الأنثروبولوچيا ظهور وتطور الإنسان إلى عدد من المراحل ، فمثلا أثبت إنسان جنوب إفريقيا البدائي استخدامه للأدوات الطبيعية ، وبرهن إنسان بكين ، والإنسان النياندرتالى أنه قام بصناعة منظمة لأدواته التي يحتاجها . ومع التطور الاجتماعي تطور الوعي والكلام لديه ، واكتسب بدنه شكلا يناسبه ما يقوم به من أعمال ، واستغرق ذلك منه مئات الآلاف من السنين .
نظرية النظائر . . .
Doctrina Correspondentiae ( L . )
هي القول بأن الكون مركّب من عوالم متماثلة ، تتناظر عناصرها وتتبادل التأثير ، بحيث يكون من شأن كل عنصر أن يكشف عن خواص نظيره في العوالم الأخرى .
نظرية الواجبات . . .
( أنظر علم الواجبات ) .
نظرية الهيولى والصورة . . .
Hylemorphism ( E . ) ; Hyle ? morphisme ( F . ) ; Hylemorphismus ( G . )
نظرية أرسطو والمدرسيين التي تفسّر تكوّن الأشياء بمبدأين أساسيين ، هما : الهيولى أو المادة ، والصورة .
نظرية وظيفية . . .
( أنظر وظيفية ) .
نظرية وممارسة . . .
Theory and Practice ( E . ) ; The ? orie et Pratique ( F . ) ; Theorie und Praxis ( G . )
تطلق النظرية على ما يقابل الممارسة العملية في مجال الواقع ، والممارسة هي المداومة على تطبيق المبادئ النظرية ، وهي نشاط عملي يقابل العلم النظري . والنظرية هي خبرة الناس يعممونها في وعيهم ، والمجمل الكلى لمعرفتهم بالعالم الموضوعي . والتجربة العلمية من أشكال الممارسة . ولا توجد النظرية بدون ممارسة ، وليس هناك من ممارسة إلا وتسبقها معرفة نظرية تحصلها بالممارسة ، والاثنتان « النظرية والممارسة » وحدة واحدة ، وكلتاهما تؤثر في الأخرى ، وتعدّلان من بعضهما البعض ، وتظهر الممارسة مصداقية النظرية . والممارسة نشاط اجتماعي عملي يعمّم ، وفي كل مرحلة يحدّد هذا النشاط التمثّل الواعي والنظري للواقع . ويسلك الناس دوما في حياتهم اليومية بطريقة واعية يحاولون